المدونة
قصائد عربية مختارة مع شرح وتحليل، مستوحاة من ألغاز الكلمات في لعبة كليم
يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ
ابن الرومي
قصيدة هجاء كاريكاتيرية لاذعة لابن الرومي، يمزج فيها بين الشكوى وتقزيم خصمه «عمرو» شكلاً وأخلاقياً عبر مقارنة ساخرة تفضّل الكلب عليه، خاتماً إياها برسم عروضي مبتكر يصف وجود خصمه بالحشو الفارغ.
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
طرفة بن العبد
معلقة طرفة بن العبد: ملحمة جاهلية تجمع بين بكاء الأطلال، والوصف التشريحي الفريد للناقة، وفلسفة الموت واللذة، مع نقد لظلم ذوي القربى وتتويج بالحكم الخالدة.
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
ابن زيدون
لوحات شعرية ناطقة بالوجد والشوق لابن زيدون، تصف لوعة الحب وكيف يصبح المحبوب هو العالم بأسره؛ غيابه وحشة لا تُطاق، وحضوره غنىً عن الناس أجمعين.
يَجُودُ بِالنَّفْسِ إِنْ ضَنَّ الْبَخِيلُ بِهَا
لقائله
وقفة تأملية مع أبيات شعرية عظيمة تمجد مكارم الأخلاق؛ حيث تجمع بين أعلى درجات الجود والتضحية بالروح، والالتزام الصادق بالعهود والمواعيد كطبيعة أصيلة للإنسان النبيل.
إِلَّا الْحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا
المتنبي
حكمة شعرية تؤكد أن لكل داء بدني علاجاً يرجى شفاؤه، باستثناء الحماقة والسفاهة؛ فهي علة تُعجز المصلحين لامتناع صاحبها عن تقبل النصح والهدى.
إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِعاً
ابن التعاويذي
بيتان ساخران لابن التعاويذي يشرح فيهما أصل المثل العربي الشهير "إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا"، وكيف يُشكل سلوك القائد ورأس الأسرة أفعال تابعيه.
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
البحتري
قصيدة جامعة للبحتري تجمع بين النسيب الغزلي الرقيق، ومدح الشرعية العباسية والخليفة المتوكل، مع وصف معماري ساحر لمدينة "المتوكلية"، وختام يستعرض أروع فنون العتاب والاعتذار البلاغي.
قذى بعينكِ أمْ بالعينِ عوَّارُ
الخنساء
نبذة عن قصيدة الخنساء الخالدة في رثاء أخيها صخر، مع تحليل لأبرز أبياتها، معانيها، وخصائصها الفنية التي جعلتها أيقونة الشعر الرثائي العربي.
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
المتنبي
أبيات خالدة من شعر المتنبي عن العزيمة والهمّة، وكيف يكون قدر الإنسان على قدر طموحه.